هذه الصفحة من أكثر الصفحات التي حررتُ وحذفت، كتبتها أكثر من مرة ليكون مصيرها في كل مرة الحذف؛ لم أقتنع بأي منها، ولكن بالمقابل وبمروري بالكثير من المدونات يومياً فإن أول ما أبحث عنه هو …صفحة من أنا؟؟
يتملكني شعور غريب في حال لم أجد تلك الصفحة، ربما هو شعور بعدم اهتمام ذلك المدون بقرائه ومتابعيه، وبما أنني أكره كل ما هو غامض أو كل من يحاول أن يكون غامضاً حتى في حياتي العادية ومواقفي اليومية فكان شعور بالاستنكار هو رد فعلي حينها.
خفت أن أكون مصدر استنكار أو غضب البعض، أتمنى أن تكون سطوري التالية كافية لإزالة شعوركم الاستنكاري الغاضب الآن.
________________________________________
المعلومات الشخصية:
الاسم: هبة الله … واضح من الدومين
أو (قطر الندى)
تاريخ الميلاد: الخامس عشر من شهر أكتوبر عام 1985 (من الآخر كده 23 سنة)
المؤهل العلمي: (طالبة بكلية الصيدلة بالسنة النهائية وتحت التدريب) حاصلة على بكالوريوس الصيدلة لعام 2008 من جامعة المنصورة، ودبلومة إدارة الجودة الصحية من مركز كامبريدج البريطاني (أخصائي جودة صحية)، وأبحث حالياً عن عمل مناسب ![]()
الحالة الإجتماعية: متزوجة (مش أوي يعني
)
مشرفة بمنتديات الصيادلة اليوم وهي البداية الفعلية لتعاملي مع عالم الانترنت بشكل جدي في شهر إبريل 2006
________________________________________
المعلومات التدوينية:
دخلت عام التدوين حديثاً منذ أكثر من عام، بتشجيع منهم: مَحَمّد ، تناتيش
كان لي تجارب قديمة في الكتابة في أيام دراستي الإعدادية والثانوية، وتجارب أخرى في جرائد محلية في دولة الإمارات العربية المتحدة منذ عام 2001 وخلال مراحل دراستي هناك، ولكن توقفت بعد دخول الجامعة نظراً لمشاغل الحياة وفقدان التشجيع والدافع، وقررت فجأة العودة بعد كتابة من أنا و ماذا أكون؟؟؟
كانت دائماً ما تستهويني حصص اللغة العربية وكل ما يتعلق بها من قواعد وأدب وشعر ونحو و خاصة التعبير، الذي كان كابوساً للعديد من زملائي ولكني كنت أعتبره أسهل فرع في اللغة، لا أعلم السبب تحديداً ولكن ربما هي وراثة عائلية، أتذكر أنه في مرحلة من مراحل طفولتي كان حلمي الوحيد هو الإلتحاق بكلية الإعلام لأخرج منها صحفية، ايه علاقة الصحافة بالصيدلة؟؟؟ معرفش
هدف إنشاء المدونة لم يكن واضحاً في البداية سوى إنها طريق عودتي لاكتشاف ذاتي ورغبة مني في إنشاء مدونة صيدلانية، حيث أن عالم التدوين حينها لم يكن يحوي الكثير منها، ورغبةً مني في تصحيح نظرة المجتمع للصيدلي، وتوضيح دوره بشكل صحيح من خلال مشاركتكم لي حياتي الدراسية والعملية لحظة بلحظة.
افتتحت قطر الندى في الثالث من مايو عام 2007، أحمدُ الله أنني لم أتاخر فيي إنشائها أكثر من ذلك، حيث أنها شهدت بذلك أشهر دراستي الأخيرة في الفرقة الثالثة ومن بعدها سنتي الأخيرة في الكلية في الفرقة الرابعة، وها هي الآن تشهد أيام تخرجي وحياتي العملي.
مدونة قطر الندى إجتماعية شخصية صيدلانية بالمقام الأول بعيدة تماماً عن السياسة التي شهدتها في الكثير من المدونات، لأن تجاربي السابقة علمتني أن للكتابة حدود وخطوط حمراء يصعب اختراقها.
اسم قطر الندى… ليس له علاقة بالصيدلة بالتأكيد ولكنه اسم أُقترح علي، فأعجبني، فقررت الاحتفاظ به، تستهويني أي مدونة مميزة ذات طابع خاص، وبالذات إن كان المدوّن يعتز بلغته العربية ويأبى إلا التدوين بها قدر المستطاع.
أعمالٌ كثير تكون بدايتها ضعيفة أو غير واضحة ولكن بقليل من الصبر تصبح مميزة ولها طابعها الخاص وهذا ما أتمناه لقطر الندى.
________________________________________
أتمنى أن:
-
أرى للصيادلة شأناً عظيماً وتقديراً للصيدلي وعلم الصيدلة في عالمنا العربي.
-
أن أُبرز صورة صحيحة عن الصيادلة، بعد أن بات البعض لا يعلم لهم دوراً ولا يعترف لهم بفضل، فأصبحوا مهمشين بشكل واضح، ولكن الحقيقة ستجدها بين صفحات مدونتي.
-
أنهي دراستي بكليتي الحبيبة وأنا بكامل قواي العقلية،النفسية و كذلك الصحية.أنهيتها فعلاً، وبأقل الخسائر الممكنة. -
أرى في عالم التدوين مدونات صيدلانية مميزة تُعيد للصيدلي حقه المسلوب.
-
يصلني نقدكم البناء الهادف دائماً إن لم يكن على صفحات المدونة فعلى بريد المدونة .
مغلقة عن التعليق
حُدِثت بتاريخ 14/8/2008


اخترتُ لكم: