ارتفع معامل قدرة التحمل لدي كثيراً، أقضي الآن 5 ساعات أو ما يزيد دونما ملل، أصبح الوقوف في الصيدلية ممتعاً على عكس السابق فكانت أقصى مدة هي 3 ساعات فقط لا غير، أشعر بعدها بملل غريب وتعب شديد ورغبة في الهرب منها
وبالتالي ومع زيادة عدد ساعات التدريب وفترة التواجد زادت تلك المواقف، ليست تلك المواقف المحرجة التي تعودتم تعرضي لها؛ فلقد بدأت أسيطر على الوضع نوعاً ما بقليل من المجهود وبعض التركيز والتأني، ولكن أقصد تلك المواقف التي أتعرض لها من خلال التعامل مع جمهور الصيدلية.
بما أن الصيدلية التي أتدرب بها إحدى أقدم الصيدليات في المكان نوع غريب من الثقة والقليل من – العشم- نشأ بين جماهيرنا الحبيبة والصيدلية، فلا مانع أن أجد من تفاصل معي في سعر الدواء وكأننا نقف -على ناصية شارع- ونظراً لطول بالي وطبعي الهادئ جداً جداً جداً فلم أتردد في تنبيه تلك السيدة بأننا في صيدلية، ولكن يبدو أن أسلوبي لم يعجبها، أو ربما لم ترغب هي في تقبل فكرة أن ما تسعى إليه من خصم مستحيل
ونظراً للإهانة الفظيعة التي تعرضت لها في صيدلية -العشم- فقد وصلت شكواها إلى Assistant عندما صرخت بأعلى صوتها – وبعدين بقى في الناس الجديدة دي.
وبما أن ال Assistant تعود الصوت العالي و -الخناقات- منذ تشريفي الصيدلية فأصبح خروجه من المعمل على صوت مشكلة شيئاً طبيعياً متوقعاً وأصبح بالتالي أكثر هدوءً في حل تلك -المصايب-التي ألقيها عليه
ليس المهم كيف تعامل مع الموقف وشكواها تلك، ولكن الأهم بالنسبة لي -حكاية العشم- مظهر غير حضاري وتخلف حقيقي عندما تجد نفسك في موقف فصال ومهاترات حول أسعار ثابتة محددة وكأننا في أوكازيون، فهل أصبح محتماً علي أن أتعلم الصيدلة بمنظورها الطبيعي وأصولها الصحيحة وأضيف على ذلك فتون الفصال؟!!!
لا أدري مع زيادة العشم ما الذي يمكن أن يحدث أكثر مما أشهد في الصيدلية
حاجه تخنق
ملاحظة: الخناقة كانت على 7 حنيه
—————————————————
ملاحظة بخصوص Valpam: نوع من الوفاق والوئام بدأ يربطني به غير تخصصي في صرفه في روشتات الأطفال أصبحت ألحظ وجوده أو نقصه لأدونه في دفتر النواقص
ملاحظة أخرى كذلك حول الـ Valpam: لماذا الـ Valpam في روشتات الأطفال؟!
طبيب أطفال بجوار الصيدلية يلجأ للـ Valpam في حال اضطر استخدام المحاليل للأطفال ليجبرهم على الهدوء والاسترخاء
—————————————————
ملاحظة أخيرة: بعد تغيير مواعيد تدريبي اختفى أ. خالد من تدويناتي، الآن أتعامل مع – عمّ أحمد- رجل في الأربعين من عمره وأكثر جدية في التعامل من الـ Assistant السابق، عيبه الوحيد تشجيعه الزائد ليه لدرجة إقحامي في المواقف والمشاكل أكثر من االسابق وللحديث بقية في التدوينة القادمة
ما كتبته عن: Valpam

الله يساعدك ويعينك :|
لا تستغربي كثير ناس صارت تتفاهم اللحين
بالصراخ ..
ربنا يكون في عونك

مع اني بروح اتدرب في الصيدلية اتدرب بس على فترات
لكن إلى الان لم اواجه اي موقف صعب
ربنا بيحبني
الله يعينج فعلاً أحياناً احب الصيدلية الحكومية لإبتعادي عن هذه النقطة بالذات نقطة الأسعار والتجارة ..فأنا أكرهها من الصميم…وأحس أحياناً أن مهتنا تفقد قيمتها الأخلاقية هنا..
Female:
مضطرة أنا للتعامل معهم بهدوء
أناس كثيرون أقابل خلال ساعات تدريبي لكل طبعه ولكل شخصيته ومن طبقات اجتماعية مختلفة
ومجبرة على التعامل بذوق مع الجميع حتى آخر لحظة عندما ينفذ صبري تبدأ المشاكل
الفاضل د.مَحَمّد
وأكيد بيحبني أنا كمان
كل دي خبرات أخي الفاضل
يبدو أنك لم تستمر في تدريبك طويلاً
كانت البداية معي هادئة نوعاً ما وتبدو هادئة مع الكثيرون مما يتدربون معي
لأنك لو نظرت لوجهة نظرهم في التدريب هي ورقة يتم توقيعها من صاحب الصيدلية ( فهنوجع دماغنا ليه)
ولكن يبدو أنني من يقحم نفسه في المشاكل ومصرة على تدريب بالرغم من تسليم ورقة تدريبي وأبحاثي منذ فترة
بانتظار مواقف من تدريبك الجاد
عزيزتي فتاة الحزن
أصبتِ بالضبط ما أردت قوله
فعلاً، بهذه الطريقة تفقد مهنتنا قيمتها الأخلاقية
تحسي أنك واقفة في سوبر ماركت
حتى السوبر ماركت مش بيفاصلوا فيه
الله المستعان،،،
لا مش سوبر ماركت ولا أوكازيون
شخصيا أشعر كأنى فى سوق الخضار (عذرا)
تعرضت لموقف مشابه ولكن كان المبلغ ربع جنيه !!!
والله المستعان
معلش علينا الاحتمال
مهنتنا هنعمل ايه يعني
واحنا الي وصلناها لكده
إن شاء الله جيلنا الي هيغير للأفضل
انا تعرضت لموقف اكتنر من دة وهو ان واحد دخل الصيدلية عايز دواء س بس هو عارفة بالشكل دخلتوة ناحية القطرات وبخلية يشوف برجع بظهري كدة لاقيت مطوة وعايز جميع الفلوس اللي بالصيدلية وكانت موجودة فلوس طلبية كيميفارم
بس عميت عينة عن درج الفلوس واكتفي باخد الذهب والموبيل