وأخيرة خطوت تلك الخطوة التي كانت تفصلني عن أحد أهدافي في قائمة طويلة من أهداف متتابعة، أصبحت ابتداءً من الأمس صيدلانية في أحد أعرق الصيدليات بعد رحلة من التخبط بين صيدليات عديدة أوشكت خلالها أن أنسى علم الصيدلة وأسسه سواء العلمية منها أو حتى التعاملية، أوشكت خلالها كذلك أن أفقد الأمل والثقة في مهنتي بعد أن تعاملت مع دخلاء عليها لا يتم مراقبتهم أو توجيههم بشكل صحيح، فكما شهدتم هجومي في تدوينات سابقة على مساعدي الصيادلة تشهدون في تدوينتي هذه خالص تقديري واحترامي للمحترمين منهم فقط وذوي العلم والخبرة والثقافة ممن أتعامل مهم حالياً فببساطة شديدة أنا أعمل حالياً جنباً إلى جنب مع نخبة منهم بل أن حتى shift manager أو رئيسي في فترة عملي التي تمتد إلى أربع ساعات ليس بصيدلي ولكنه إنسان محترم، هذه رسالة أوصلها لكل من كاد أن ينهي مستقبلي المهني بتصرفاته غير المسؤولة وعقد النقص لديه وأنصحه بالعالج النفسي سريعاً.
أول أيام عملي كانت أربع ساعات كاملة أمضيتها في المراقبة والتجول فقط، والغريب في الأمر هو شعوري بعدم القدرة على الاندماج في العمل، فالحميع يتحرك ويعمل بسرعة كبيرة الكل منشغل كافة الهواتف تعمل في وقت واحد، بصراحة خشيت عدم القدرة على الاستمرار وخفتُ الفشل في تجربة طالما تمنيتها وسعيتُ إليها ولكن اليوم عاد الحدس الصيدلي من جديد بعد أن ألفت الجو وانطلقت اعمل واتعامل مع الجمهور كما تعودت، تجربة جديدة وخبرات أكثر وأصناف جديدة لا أعتقد أنني كنت سأراها يوماً ما إذا تراجعت او يأست بعد تلك التجارب الفاشلة التي سبقت هذه، أخضع أسبوعياً الآن لمحاضرات لشرح بعض الأسس والأشياء الهامة في سوق الأدوية أو الأجهزة الطبية وغيرها، وسأخضع كل شهر لامتحان لمتابعة مستوى التقدم والاهتمام بالجانب العلمي لدي.
تجربة جديدة ونظام عمل مختلف تماماً وأربع ساعات من العمل المتواصل، قد يعتبرها البعض قليلة ولكن خلال تلك الأربع ساعات بالكاد تستطيع التنفس ويستحيل أن تقف لأكثر من 10 ثوانٍ بلا عمل أو وجهة تعدو إليها، يكفيني تلك التمارين الرياضية الغريبة من صعود السلم للحصول على علبة دواء عالية أو حتى الانحناء للحصول على أخرى منخفضة، فبالرغم من أنني عملت لساعات أطول من ذلك سابقاً إلا أنني أصبت بشدٍ عضلي في قدماي وذراعاي كانت حصاد عمل أول يوم فقط.
هنا كان أول مكان وأول حلم تمنيت الوصول إليه، ووصلت بفضل الله، ادعو ربي أن تتحقق جميع أحلامي القادمة وادعوه التوفيق في عملي حالياً، وأتمنى أن تأتي نتيجة تقيمي في نهاية الشهر جيدة بحيث تكفيني أن استمر في العمل هنا.
يومياتي مستمرة…
ملحوظة: اعتذار لجميع المدونين والمدونات لعدم الرد على تدويناتهم، بصراحة فقدت جميع العناوين وكذلك RSS نتيجة لخلل بجهازي وجاري محاولة الوصول إليكم جميعاً مرة أخرى.


السلام عليكم
ما زلنا هنا ونحن نتابع تدويناتك الغائبة
آخر ما كتب محمود في مدونته: سوار ابن سينا
صغرووووووودة
لولولولولولولولولولولوييييييييييييييييييي
شد عضلي بس ؟؟؟!!!!
دا أنا جاللي شد في اصبع رجلي الصغير ، وتخلخل في العظام و حاجات تانية غريبة كدا
بالنسبة للامتحانات ، ماتخافيش هتلاقيها سهلة ، هي بس في أول مرة بتكون فيه رهبة عندك وبعدين بيكون الأمر عادي …
طبعاً أنا معزوم على أول راتب تستلميه … ههههه ، ماتخافيش مش هسيبلك منه حاجة
مبروك ، مليون مبروك
تحياتي
بالتوفيق إن شاء الله في حياة العملية الجديدة
وعليكي بالصبر ووعدم استعجال اصدار اﻷحكام
واخيرا بعد محاولات من التقدم الى العمل
مبروووووك
والى الامام دائما
مبرووووووووووووووووووك الخطوة، تذكري دوما أن الصعب نذلله بالإقدام على الخطوة الاولى، و طريق الميل يبتدأ بخطوة مبروك و بالتوفيق.