بعد حالة التشتت الأخيرة وبمجرد إدراكي أن الوضع أصبح لا يطاق، واستشعاري لسخطي على كل ما حولي قررت بالأمس فقط أن أبحث عن السعادة في يومي الذي ملأه الروتين والملل، لأستخلص أشياءً وأحداثاً تسعدني ولكني تعودت أن أشهدها وأعيشها فقط كروتين.
وجدتُ الكثير من العادات التي يمكن أن تكتسب مسمى الروتين ظلماً، ولكن هي في الواقع نعمٌ لم استمتع بها أو استشعر حلاوة وجودها في حياتي من قبل، ملأت قلبي وروحي بتلك القناعة خلال رحلة بحثي التي لم تستمر طويلاً لأعود منها شاكرة وحامدة لربي على أشياء عدة وأشخاص كثيرون وعادات أتمنى ألا أُحرم منها يوماً.
لأودع بذلك حالة التشتت تلك، وأعود لحياتي الطبيعية على الأقل أمام نفسي، بعد أن وضعتها في مواجهة قوية مع الواقع الذي لم تتأمله منذ فترة طويلة، ولكن الغريب أن حالة التشتت تلك تزامنت وعودتي لأرض الوطن، ولكن أجبرني صفاء سمائها وجمال نيلها على نسيان ذلك الحزن، ودفع بذلك التشتت بعيداً عني، وأرغمني أن استمتع بكل خطوة أخطوها على أرضها الآمنة فأستنشق هواءها بكل حب.
تدوينات السموم أنوي استكمالها، برؤيتي الحالية يلزمها تدوينة أو اثنتين وتكتمل، ولكن وبما أن العلم لا نهاية له
ونظراً لاستكمال كورس السموم في الكلية لهذا الفصل الدراسي فربما تزيد عن ذلك.
أستغرب شغفي الكبير لاقتناء عدد كبير من الكتب الصيدلانية أو حتى الطبية خلال هذه الأيام، اعتبرها فرصة لن تعوض، ربما لم اقرأها جميعاً، ولكن وجودها معي يشعرني بالأمان ![]()
سأبدأ سلسة أخرى قريباً تختلف قليلاً عن تدوينات السموم، ربما تكون أكثر تشويقاً ولا تقل أهمية عنها في نشر الوعي الصيدلي، قرأتها في أحد الكتب التي اقتنيتها حديثاً، أتوقع كذلك تغيراً في خط سير هذه المدونة قريباً، لستُ متعمدة لذلك ولكن هو تطور طبيعي يتزامن مع إنهائي لدراستي ودخولي مجالات أخرى قد تكون دسمة للتدوين.
انتظر معمل الصيدلانيات القادم بفارغ الصبر، أعشق معامل تلك المادة جداً، حرمت فرصة دخول المعمل الأسبوع الفائت واضطرت أن أغادره، بالرغم من رغبتي الشديدة في الحضورة وتحضير (الأقراص) Tablet ولكن مكالمة غريبة من أختي استلمتها بعد بداية المعمل بنصف ساعة أجبرتني أن أخرج مسرعة، صعبٌ أن تكون مسؤول بالكامل عن شخص ما بمفردك، خاصة وإن كنت تحمل له في قلبك حباً من نوع خاص، تم حل مشكلتها بفضل الله، وربما كان ذلك أحد أسبب تشتتي خلال الأسابيع الماضية.
جدولتُ الكثير من التدوينات اليوم، استغربت مثلكم تماماً ذلك النشاط المفاجئ والرغبة الملحة في التدوين، احترت كيف أجدولها، في لحظة ما كنت على وشك أن أنشرها جميعاً دفعة واحدة، ولكن وجدت أن جدولتها أفضل و بمعدل يومي تقريباً.
فمرحباً بعودتي من جديد
ما كتبته عن: معامل الصيدلانيات, أقراص, السموم, تشتت

نعم مرحبا بعودتك من جديد و مبروك لنا تلك العودة ;)
مرحباً بعودتك والله يسهل أمرج ويوفقج في كل خطوة

أهلا وسهلا بك أختي هبة
سعدت كثيرا بهذه الروح العالية
والله فرحانين بعودتك يا عزيزتي ،،
– الله يبعدنا عنها –
ننتظر ” السموم ”
وتصدقي ان تغيير نظرتك كان لها اثر ايجابي ،
دمتي
ما شاء الله
نشاط تحسدي عليه
ما تقلقيش عيني ملهاش تإثير
مرحباً بعودتك . . ان شاء الله دائماً
!
حياكم الله، ومن طول الغيبات جاب الغنايم، ، ، ،
أعتقد أنها عودة مشرقة، بعكس ما حصل قبل غيابكم من تشتت وضياع المخ !!!
“أستغرب شغفي الكبير لاقتناء عدد كبير من الكتب الصيدلانية أو حتى الطبية خلال هذه الأيام، اعتبرها فرصة لن تعوض، ربما لم اقرأها جميعاً، ولكن وجودها معي يشعرني بالأمان “
عم تصير معي، استغربت من حالي صرت شاري 3 كتب عن العلوم المالية والمصرفية، والكتاب الأول ما خلص، بس مجرد النظر إلهم عم يخليني أشعر بالأمان…
رائع أخت هبة
أتمنى أن يكون عندك تدوينات
لأمثالي من كارهي علم الأدوية
تحياتي
مرحبااااااا من جديد
انتظر ان اسمع انك حققتى الكثير من الانجازات فى حياتك واتمنى ان تحققى كل ما يصبو اليه طموحك
تحياتى
د.احمد