شهرٌ كامل منذ آخر تدوينة لي هنا، شهرٌ بل وأكثر قضيتها بين امتحاناتي النظرية والعملية والشفهية، مازال هنالك سبعة أيام فقط تفصلني عن النهاية، مادة واحدة فقط وينتهي هذا الكابوس، ولكن يبدو أنني سأبذل فيها جهداً يفوق كل ما سبق Public Health أو الصحة العامة.
سأودع كلية الصيدلة قريباً، سأودع الإمتحانات والدراسة بعد 17 سنة من الشقاء في التعليم، كنت أتسأل دوماً خلالها من اخترع المدارس والتعليم والامتحانات؟ طب ليه بنمتحن؟ ليه ما يكونش في ثقة بينا وبين بعض كده!!! 17 سنة من الأشغال الشاقة، اعتقدتُ لو أنني قضيتها في أحد السجون لأطلق سراحي منذ سنين، نظراً لحسن سيري وسلوكي!!!
فقط أردت أن أكتب هذه التدوينة لأصرخ، أنا زهقت يا عالم!!!! فقط لأطلب منكم الدعاء بالتوفيق، بأن يمر أسبوعي هذا على خير، وأن تمر تلك الأيام التي ستتبعه والتي ستفصلني عن نتيجتي سريعاً، وتأتي مبشرة لي بأنها النهاية التي أتمنى، لأصبح بعدها حرة، أقرأ وأطلع على ما أشاء، وأنمي خبرتي بالطريقة التي اعتقد أنها الأفضل لي، فلا أضطر لقراءة ما يُفرض عليّ، فقط لأحفظه وفي النهاية أنسخه في ورقة امتحاني لأنجح، متناسيين هم بذلك كل القدرات والمعايير وحتى أصول التعليم وأهدافه.
أنا بجد زهقت!!!!
( اكمل قراءة التدوينة )