رحمكِ الله يا هديل وغفر لكِ وألهم أهلكِ الصبر، أعلم أنه قد مرّ على وفاتها أيام، ولكن لا أدري لما اليوم تحديداّ قررت أن أمرّ بمدونتها، حينها فقط بكيتُ، وشعرت ألماً وحزناً يعتصران قلبي بشدة، و أدركتُ مدى خسارتنا جميعاً، وفهمت معنى تدوينة فتوشة التي كتبتها منذ فترة عندما تتحول مدوناتنا إلى مقابر.
كنت أتوقع خبر شفائها، كل صباح أفتح متصفحي لأبحث عن أخبارها، أبحث فقط عن خبر شفائها، أنتظر وأتوقع ردود الفعل فرحاً بها وبعودتها، تمنيتُ أن تنهض من سُباتها لأدعوها لزيارتي، لأرى ردها على تدوينتي الأخيرة، ولكن….
هديل، ابنة الخمسة وعشرون ربيعاً، إلى جنة الخلدِ عزيزتي

