بعد حالة التشتت الأخيرة وبمجرد إدراكي أن الوضع أصبح لا يطاق، واستشعاري لسخطي على كل ما حولي قررت بالأمس فقط أن أبحث عن السعادة في يومي الذي ملأه الروتين والملل، لأستخلص أشياءً وأحداثاً تسعدني ولكني تعودت أن أشهدها وأعيشها فقط كروتين.
وجدتُ الكثير من العادات التي يمكن أن تكتسب مسمى الروتين ظلماً، ولكن هي في الواقع نعمٌ لم استمتع بها أو استشعر حلاوة وجودها في حياتي من قبل، ملأت قلبي وروحي بتلك القناعة خلال رحلة بحثي التي لم تستمر طويلاً لأعود منها شاكرة وحامدة لربي على أشياء عدة وأشخاص كثيرون وعادات أتمنى ألا أُحرم منها يوماً.
لأودع بذلك حالة التشتت تلك، وأعود لحياتي الطبيعية على الأقل أمام نفسي، بعد أن وضعتها في مواجهة قوية مع الواقع الذي لم تتأمله منذ فترة طويلة، ولكن الغريب أن حالة التشتت تلك تزامنت وعودتي لأرض الوطن، ولكن أجبرني صفاء سمائها وجمال نيلها على نسيان ذلك الحزن، ودفع بذلك التشتت بعيداً عني، وأرغمني أن استمتع بكل خطوة أخطوها على أرضها الآمنة فأستنشق هواءها بكل حب.
تدوينات السموم أنوي استكمالها، برؤيتي الحالية يلزمها تدوينة أو اثنتين وتكتمل، ولكن وبما أن العلم لا نهاية له
ونظراً لاستكمال كورس السموم في الكلية لهذا الفصل الدراسي فربما تزيد عن ذلك.


