من أكثر أنواع التسمم شيوعاً هي تلك التي يتسبب بها إهمال الأهل أو نقص الوعي والرقابة اللازمة فيما يخص الأطفال والأدوية، راجع النقاط التالية واحسب كم خطأ منها تقع فيه حين تعاملك مع الأطفال فيما يختص بالادوية:
-
ترك الدواء في متناول الأطفال أو في أماكن غير محكمة الأغلاق.
-
تناول الأدوية أمام الأطفال مما قد يشجعه على تقليدك.
-
ترك الدواء أثناء تعاطيه والذهاب لقضاء حاجة ما.
-
تسمية الدواء بأسماء أخرى كالحلوى مثلاً لإقناع الطفل بتناوله مما يولد لديه شعور بأنه أمر عادي.
إذا حدث وتسمم طفلك بواسطة الأدوية أو المنظفات الكيميائية مثلاً، لا تجعل هول الصدمة ينسيك بعض الأساسيات المهمة كأخذ الدواء أو تلك المادة معك إلى المستشفى أو على الأقل الانتباه لإسمها، لتسهل على الجميع التعامل معها بالطريقة السليمة تبعاً لنوعها وطبيعتها، بعض السموم على سبيل المثال تتطلب إحداث قيء للتخلص من بقاياها في المعدة وإيقاف امتصاصها، ولكن البعض الآخر قد يكون إحداث القيء خطأ حقيقي وزيادة في أعراض التسمم وإحداث مشاكل أخرى.


