طفح الكيل من محاولات هؤلاء التقليل من شأن الصيدلة و الصيادلة، استغرب حقاً كونهم طلبة صيدلة سيحملون لقب صيدلي قريباً متوجاً لأسمائهم.
أول محاضرة Pathology اليوم (علم أمراض) وكان تأخر المحاضر سبباً رئيساً وراء فتح ذلك الحوار، نتجاذب أطراف الحديث حول الصيدلة والتدريب وكيف كان تدريب كل منا في الصيف، إحداهن لم تدرب أو تطأ قدامها أرض صيدلية من قبل، وأثناء حواري مع أخرى حول طرائف تدريبي ومع أنها هي كذلك غير مقتنعة بجدوى التدريب تدخلت تلك لتتحفنا برأيها و لتبيّن لنا كيف أن الصيدلي -ما يفرقش- عن البقال، اللهم إني صائمة، طب أقوم أخبطها بحاجة وأريح البشرية من الجهل ده ولا اعمل ايه بس.
آنستي الفاضلة: إذا نظر الجميع للموضوع بنظرتك تلك فتأكدي بأنه في يوم ما ستختفي الصيدلة وسيختفي الصيادلة من الوجود، الآنسة الموقرة خططت لمستقبلها مسبقاً، ولله الحمد قررت الجلوس في بيتها لتربية أبنائها وتقديم فروض الولاء والطاعة لسعادته، ليس اعتراضي على تلك النقطة فبالتأكيد ذلك واجبها ومهمتها الأساسية، ولكنها قررت بيع اسمها، لمن لا يعلم ما هو بيع الاسم في مصر فهو أن تجلس الصيدلانية أو الصيدلي معززاً مكرماً في منزله ويبيع اسمه مقابل 500 جنيه في الشهر أو ربما أقل لأي شخص قد لا يكون صيدلي في الأساس ليفتح هو الصيدلية باسمه… وعجبي
ونتعجب على تدهور حالنا!!!؟؟؟
عذراً، عزيزيتي ولكن مهما حاولتي إقناعي بأفكارك تلك فلن أقتنع، مؤمنة أنا بأن هنالك تميز في كل مجال وأن هنالك أبواباً عديدة لعلم الصيدلة بحاجة إلينا وبانتظار محبيها ليطرقوها، متأكدة بأن تدريبي سينفعني بشكل أو بآخر، وواثقة بأنني لن أبيع في يوم من الأيام، ولن أترك مكاني وحقي لمن هو ليس أهلاً له.
مستمرة في تدريبي رغم كل المؤثرات
—————————————————-
اتصالان هاتفيان من الصيدلية لحظتهم على كاشف أرقام الهاتف، خير اللهم اجعله خير، بالتأكيد ليست رغبة منهم في الاستزادة من علمي وخبراتي التي لا توصف، ممكن حد صرفت له حاجه غلط من شهر و (مات)، زيارة قصيرة إلى الصيدلية يوم السبت القادم لاسترجع ذكريات زمان، وأخذ جولة بين أرفف Antibiotic موضوع دراستي خلال الأسابيع القادمة، والتأكد من مصدر وهدف الاتصالات الهاتفية الغريبة.