حادثة انزلاق تعرضت لها على سُلم منزلنا الحبيب
ليست المرة الأولى، ولكن أتمنى أن تكون الأخيرة نظراً لم أعاني من ألم شديد غريب في جميع أنحاء جسدي -الغلبان- بالرغم من أن الحادثة لم تؤثر سوى على ظهري، ولكن صدقاً لا أستطيع تحديد موقع الألم
ابتعدتُ تماماً عن جهاز- الكمبيوتر- نظراً لصعوبة الجلوس أمامه مع هذا الألم، وخصوصاً وأنني أقضي ساعات متواصلة على هذا الوضع
برنامجي اليومي حالياً أقضيه نائمة تحت تأثير الأدوية والمسكنات هذا لا يمنع أن تمتد يدي لعلب الدواء لأتفحصها وأخرج الـ pamphlet وابدأ بقراءتها، أمارس بذلك هوايتي الصيدلانية المفضلة
لا أعلم تحديداً لماذا تذكرت جميع حوادثي السابقة بدأً من المدرسة وحتى يومنا هذا، ربما دفعني الفراغ الذي أعيشه الآن أو ربما تأثير الصدمة على رأسي أعاد لي الذكريات القديمة (أعدكم بتدوينة كاملة عن حوادثي عندما أعود)
نظراً لطبيعة الرياضة التي كنت أمارس في صغري -ومازلت- والتي كانت تحتم علي السقوط دائماً وعلى ظهري غالباً، اكتسبت مناعة لا بأس بها ضد الانزلاق والسقوط وغيرها من الحوادث الجسدية
سأعود قريباً..
عندما أقوى على الجلوس على جهاز الكمبيوتر مجدداً، دعواتكم لي، ولا تقلقوا