عندما نكتم الحقيقة والحق ونستغني عن الصراحة
عندما نفقد فنون النصيحة
فأرى خطاً يرتكب أمامي وأسكت
أخاف أن أصارح مرتكبه وأنصحه
ليس لشيء ولكن …. (وأنا مالــــــــــي)
كن إيجابيـــــــــــــــــاً!!!!
|
إذا ما النفوسُ علاها الصدى … وكان المسيرُ بعيد المدى …فلابـدَ للقلبِ من واحةٍ …. تعيدُ الحياةَ بقطــر النــدى
|
|
| عندما نكتم الحقيقة والحق ونستغني عن الصراحة عندما نفقد فنون النصيحة فأرى خطاً يرتكب أمامي وأسكت أخاف أن أصارح مرتكبه وأنصحه ليس لشيء ولكن …. (وأنا مالــــــــــي) كن إيجابيـــــــــــــــــاً!!!! عندما نخاف من امتحان الدنيا… نستعد له ونتوتر ونخاف ونأخذ بالأسباب ونشعر للحظات أننا غير قادرين على اجتيازه نتراجع .. فنرتب أوراقنا… ونستجمع تركيزنا ونعود لنكمل طالبين أعلى الرتب وننسى الامتحان الأكبر فكن مؤمنــــاً!!!! عندما نقلد كل ما وكل من حولنا تقليداً أعمى … لمجرد التقليد فنأخذ الأمور بظاهرها وبسطحية تامة… فلا نرهق عقولنا في التفكير والتحليل.. نتعود على التقليد حتى لو كان في خطأ نتعود على انعادم الاستقلالية وتهميش الذات فكن أنـــــــــــــــــت!!!!
تعقيباً على التدوينة الأخيرة لـ أ. أيمن بركات أنا وهم والحمار فبعد أن رسـم لك الموقف والمشهد تماماً لتعيشه معه تطرق لمواضيع عدة أوجزها في سطورٍ بينما قد تكتب فيها مقالات قد يكون ذلك لسبب هو فقط يعلمه ولكن الأهم بالنسبة لي احترام عقل وفكر وخيال القارئ من وجهة نظري… كل ما عرض تقريباً أشياء تعتمد على التربية في الأساس فاسمحوا لي بالرد من هذا المنطلق… تطرق في تدوينته إلى الأغاني الهابطة وحكم الأغاني والمعازف ولكن، بعيداً عن حكمها.. فلست أيها الإنسان بحاجة إلى أكثر من عقل لتدرك أنها حتى إن لم تكن منهي عنها لتنافيها مع الشرع فإن الإنسانية والعقلانية وحتى الذوق العام ينهى عنها بعد أن نفذت كل الكلمات والجمل والأشعار ليصبح التغني بالحيوانات هو فقط المتاح وبعد أن حطمت كل الأخلاقيات وكل المبادئ وانتهكت البراءة… ليصبح الأطفال سلعة وأداة لترويج تلك المهلكات أضحوا يستقطبون الأطفال ليكونوا من شريحة جماهيرهم العريضة… لم يكتفوا بالشباب ولكن أرادوا غرس تلك السموم في النشء والأجيال القادمة… يربونهم عليها ويعودونهم سماعها… فيشعرون بأنها واقع وحقيقة وشيء طبيعي لا حرج فيه وأن هؤلاء الذين يمنعونهم سماعها بالأكيد هم أحد اثنين: متخلفون… أو متطرفون أيها الأب الفاضل… أيتها الأم الفاضلة... احذروا فإن الموضوع أكبر مما قد تتخيلون فمن شبّ على شيء شاب عليه … فهو مقتنع بأنه حتماً على صواب وأن كل من حوله مخطئون فأكثر ما يثير سخطي واشمئزازي … أبٌ أو أمٌ يشجع طفله على ذلك…يفتح له تلك القنوات الغنائية ويبتاع له الشرائط الهابطة ويفتخر بحفظه لها … أهكذا أصبحت حالنا؟؟؟ فكما اقتنعت وأدركت أن عقله وقدرته على الحفظ بهذه الروعة… أتمنى أن تدرك كذلك أنها يمكن أن تستغل فيما هو أروع أغرس فيه ماتحب أن تحصده بعد ذلك وتسعد وتفخر بحصاده لا تلُمه بعد ذلك عندما يكبر فلا يطيعك ولا يبرّك ولا يحترمك … فلا ترى منه غير الويل والعذاب أنت علمته ذلك… وغرست فيه هذا…فاسعد بحصادك إن استطعت… فبئس ما زرعت وبئس ما حصدت… معلمتي الفاضلــة… فمنذ بداية الخلق كانوا اثنين،كل منهم يكمل الآخر ،لها وله حقوق، وعليها وعليه واجبات، فليس من حقها أن تطالب بحقوق نصف المجتمع الآخر، و ليس ما على المرأة من واجبات ظلم لها أو اضطهاد لحقوقها هي نصف المجتمع لتعترف بفضل نصفه الآخر، هي نصفه لأنها امرأة لا يمكن أن تطالب بمساواة مستحيلة في أشياء لا يتقبلها عقل، هنالك موازين وقواعد وحقائق لا يمكن إنكارها أو عكسها…. لو كانت المرأة كل المجتمع فلما الأب ولم الأخ ولم الزوج؟؟؟ لو كانت المرأة كل المجتمع فلم خلق الرجال؟؟؟ لو كانت المرأة كل المجتمع وتستطيع ان تحيا بمفردها فلم الزواج والاعتماد على زوجٍ والرغبة في الاستقرار والحاجة للرعاية والأمان، لم لا تحيا وحيدة مدى الدهـــــر لو كانت بتلك القوى وتلك المقومات لتصيح كل المجتمع لا أنكر فضلها ولا أهمية دورها في التنشئة والتربية، هي نصف المجتمع … لأنها نصفه الفاعل قادرة على إنشاء وتربية نصفه الآخر لتفخر به وتخرجه جيلاً صالحاً سوياً قادراً على العطاء. | |
|