Warning: stristr() [function.stristr]: Empty delimiter in /home/drheba/public_html/wp-content/plugins/all-in-one-seo-pack/aioseop.class.php on line 120
شخصي | قطر النـدى FireStats error processing pending hits: Internal error : no id for url http://awebso.com/~drheba/

Warning: stristr() [function.stristr]: Empty delimiter in /home/drheba/public_html/wp-content/plugins/all-in-one-seo-pack/aioseop.class.php on line 120


إذا ما النفوسُ علاها الصدى … وكان المسيرُ بعيد المدى …فلابـدَ للقلبِ من واحةٍ …. تعيدُ الحياةَ بقطــر النــدى

بناءً على ما سبق

أصبحت مرخصة رسمية لمزاولة مهنة الصيدلة وانتسبت لنقابة الصيادلة كذلك، جميل شعورك بأن لك منزلٌ آخر وشخص يدافع عن حقوقك عند الحاجة، أعجبتني قائمة آداب المهنة وتحديداً تلك البنود التي أكد عليها أمين عام الصيادلة أثناء تسليمه التراخيص لنا في اجتماعه بنا وأقتبس منها التالي:

( اكمل قراءة التدوينة )

26 نوفمبر 2008 | 14 تعليقات; | 676 views| خريجة حديثاً, شخصي | كتبتها قطر الندى.

لم أحظى منذ عدة أشهر بلحظات الهدوء التي أعيشها اليوم مما أتاح لي الفرصة بأن أكتب تدوينتي هذه بل وأن أتناول فنجان (نسكافيه) بهدوء أمام شاشة جهازي، بحكم المجتمع والقانون والناس فأنا خريجة لم أدخل معترك الحياة أو سوق العمل بعد ومن البديهي أن أجد أوقات فراغ رهيبة في هذه الفترة التي يفترض كذلك أن تكون الأسوء والأكثر يأساً وبأساً، ولكن ولله الحمد لستُ كذلك، أتعلمون عندما أنشغل عن مدونتي ولا أجد ما أكتب قد أحزن ولكن بقدر ذلك الجزن فأنا سعيدة فعلى الأقل أجد ما أعمل وما أشغل به وقت فراغي.

حدثتكم في تدوينتي السابقة عن الدبلومة التي أدرسها الآن، امتحاني النهائي اقترب خلال شهر من الآن، لأول مرة في سنواتي تعليمي الـ 17 أشعر بأنني أستفدتُ شيئاً مما يسمى التعليم، لو كان كل ما تعلمناه سابقاً مرتبطاً بالحياة ومطبق فعلاً أو له علاقة مباشرة به لكانت الدراسة شيء ممتع للغاية، ما حمسني للاستمرار في تلك الدبلومة أنها واقع، ومرتبطة بشكل كبير بحياتنا، تطبيقها ليس صعب ليس في مجال الجودة الصحية فقط أو المؤسسات الصحية بل أستطيع تطبيقها على أي شيء أحاول الرفع من جودته أو تقليل الوقت والجهد الضائع فيه أو حتى تقليل الخامات المستهلكة في عمل ما، مشكلتنا في العالم العربي هي كمية waste الفظيعة، ولاتي تعتبر العدو اللدود إن لم يكن الأوحد لأي نظام جودة، ربما مللتم الحديث عن تلك الجودة ولكن هي حقاً شيء نفتقده في حياتنا بجميع مجالاتها وليس في الرعاية الصحية فقط، وبالرغم من أن تطبيقها ليس بالشيء الصعب ولكن تجد كثيرين يتهاونون في تنفيذها وقد تكون حجتهم الوحيدة هي الخوف من التكاليف بالرغم من أننا وضحت لكم سابقاً كيف أننا كشعب عربي نتمتع باكير نسبة waste والتي تمثل بالتالي خسائر كثيرة وكمية هدر عالية، الجودة ليست مكلفة وحتى إن تطلبت ميزانية فهي في النهاية تقليل لكمية هدر كبيرة جداً وربما أصبحت في النهاية توفير وحفظ لثروات بشرية ومادية كبيرة جداً

( اكمل قراءة التدوينة )

10 نوفمبر 2008 | 4 تعليقات; | 686 views| خريجة حديثاً, شخصي | كتبتها قطر الندى.

أعلم أنني قد أطلت الغياب، فعذراً منكم وكذا من مدونتي الجبيبة، ولكني عدتُ لمقاعد الدراسة من خلال إحدى الدبلومات، اشغل وقتي حالياً بحضور محاضراتها والاستعداد لامتحاناتها الدورية، لم أكن أعلم بوجود هذا المجال ولم أكن أتوقع أنه مفتوح أمام خريجي كلية الصيدلة أو حتى طب الأسنان أعتقدته مجالاً حصرياً للأطباء فقط، ولكن صادفت خلال الشهر المنصرم شخصيات رائعة من مبدعي هذا المجال من خريجي كليات الصيدلة، أحسستُ حينها أنه ربما يكون مستقبل الجودة في الرعاية الصحية أفضل حالاً من الآن، ترددتُ كثيراً قبل خوض التجربة لأسباب عدة منها ما هو متعلق بذاتي وعدم ثقتي بقدرتي على التأقلم والالتزام حينها أو ربما اسمها الذي أوحى إلي بصعوباتٍ كثيرة قد تواجهني، ومنها ما هو متعلق بمستقبل المهنة التي يفتقر إليها مجتمع المؤسسات الصحية في مصر بشكل تام حتى هذه اللحظة، فبالرغم من وجود مجال الجودة في الرعاية الصحية منذ عشرات السنين إلا أن أحداً هنا لم يسمع عنه سوى من سنتين فقط بخلاف بعد الاستثناءات كمستشفى دار الفؤاد مثلاً والتي سخرت لنا نخبة من أخصائي الجودة لديها لمنحنا بعض خبراتهم في هذا المجال، يقال أن مستقبل هذا المجال سيعم مصر خلال سنتين من الآن وذلك بسبب نظام التأمين الصحي الجاري تطويره، أتمنى ذلك فالجودة الصحية مجالها كبير جداً ومعلوماتها رائعة لم أكن أتوقع أنها بتلك الأهمية.

( اكمل قراءة التدوينة )

25 أكتوبر 2008 | 7 تعليقات; | 674 views| خريجة حديثاً, شخصي | كتبتها قطر الندى.

هنا في رمضان لأول مرة منذ 5 سنوات، شعور رائع عندما تعود بالذكريات عدة سنوات، بخلاف طمأنينة الشهر الكريم فهنالك هدوء وطمأنينة الجو الأسري، تكفيني تلك الدردشةالنسائية المطبخية قُبيل الفطور اعتقد أنها أمتع اللحظات لأي فتاة برفقة والدتها، وكأن المنزل قد ضاق بنا لنجتمع في المطبخ للحديث معاً، أحاول الاستمتاع بكل ثانية الآن فخلال 10 أيام وبعد العيد مباشرة نعود للعمل الجاد ونعود لأرض الوطن، ليبدا أخوتي حياتهم الجامعية الجديدة ولأبدأ مشوار بحثي عن عمل.

أشفق على أخوتي وعلى ما ينتظرهم قريباً في حياتهم الجامعية، عندما انظر إليهن استغرب كيف مرت تلك السنوات الخمس في كليتي وكيف ستمر سنواتهن القادمة هنّ كذلك، ولكن هي دورة الحياة وسنتها، فها أنا قد أنهيتُ دوامة التعليم ليُقذف بي في دوامةٍأخرى ربما لن يكون لها نهاية على عكس سابقتها فالحياة الجامعية هي سنوات معدودات وتنتهي ولكن لا أعلم كيف ومتى تنتهي دورات الحياة الأخرى، استعدوا فالقادم أروع وأروع!!!!

فجأة تغير تخطيطي لمستقبلي المهني فبعد تفكير جاد قررت الإستغناء عن العمل بالشكل الذي كان في مخيلتي، كنت قررتُ أن أطرق الأبواب ساعية للعمل كصيدلي تاني في أي صيدلية قريبة كانت أو بعيدة منتظرة بذلك عملي الحكومي خلال شهر يوليو القادم مكتسبة بذلك خبرة مهنية خلال تلك الأشهر، ولكن ما المانع من دبلومة مضمونة تفتح لي سُبل عمل أخرى وعلى نطاق أوسع، وليس من الصعب عليّ قضاء أربعة أشهر أخرى في دراسة وامتحانات طلباً للإرتقاء لمستوى أعلى والاتجاه بشهادتي كصيدلانية باتجاه مختلف تماماً قد يكون مطلوب بشكل أكبر في سوق العمل.

( اكمل قراءة التدوينة )

22 سبتمبر 2008 | 8 تعليقات; | 950 views| خريجة حديثاً, شخصي | كتبتها قطر الندى.

انقطعتُ عن هنا لفترة ولكني كنتُ أشد ما يكون إليها، اعتبرتها فترة نقاهة بعد انتهاء معركتي الشرسة مع كليتي الحبيبة، ليس لدي أي رغبة في العمل الآن، قررتُ قضاء رمضان لأول مرة منذ 6 سنوات بتفرغ تام وبعدها ابدأ رحلة بحثي عن عمل مناسب، وكذلك قررتُ تمضيته على غير العادة وسط أفراد أسرتي مجتمعين بعد أن غابت هذه العادة عني لخمس سنوات متواصلة قضيتها هنا في مصر للدراسة، وجهتي القادمة وبعد عدة أيام إلى الإمارات، كم اشتقت إلى أجواء رمضان هناك، وكذلك لذلك المسجد الذي تعودنا صلاة التراويح فيه والذي لم تسمح لي الايام بزيارته منذ سنوات دراستي الثانوية.

انقطعت كذلك وكما توقع أبو عامر في تعليقه على تدوينتي السابقة لأنني بتاريخ 15 يوليو تم عقد زواجي أو كما يقول أهل الخليج (بأنني ملكت) ولكن مع وقف التنفيذ، اعتقد أن فترة شهر من التفرغ لإشعاره باهتمامي كافية جداً خصوصاً أمام شعوره بالكره اتجاه مدونتي (الغلبانة)، اعتقد أحياناً أنه يعتبرها (ضرته) أو عدوه، لا أعلم السبب تحديداً ولكن أتمنى المساعدة والشور من أهل الخبرة في مجال الزواج والمدونات، سمعته عدة مرات يدعو عليها بدعوات قاسية للغاية، دعواتٌ كفيلة بتدميرها وسقوطها والقضاء على استضافتها وحعلها صيداً سهلاً للمدمرين، فلم أجد حلاً سوى تنبيهه بأن أي مكروه سيحل بها فسيكون هو المتهم الأول على قائمتي السوداء، وقد أعذر من أنذر.

أشغل وقتي الآن بالقراءة في مجال الصيدلة، اقرأ حالياً كتاباً حول الرعاية بالمواليد من الجهة الصحية والعلاجية، معلومات جميلة وبالمقابل تقاليد متوارثة وممارسات خاطئة يمارسها البعض مع الرضّع، يبدو أنني سأفرد لها تدوينة خاصة.

كنت في زيارة منذ عدة أيام لصيدلية مجاورة لمنزلي لشراء الدواء، تملكتني رغبة شديدة في الدخول خلف تلك الطاولة والبحث بين الأدوية والأقراص وقراءة الروشتات، كم اشتقت لذلك المكان ورائحة الأدوية وصراخ الأطفال (بقيت شريرة)، ولكن مازلت مصرّة على الانتظار قليلاً فربما زاد الشوق أكثر، ولكن أتمنى ان لا يدفعني الحنين إلى هناك قريباً.

15 أغسطس 2008 | 5 تعليقات; | 762 views| شخصي | كتبتها قطر الندى.


قطر الندى تستخدم قالب webplus-10 _ تعريب محَمّد