Warning: stristr() [function.stristr]: Empty delimiter in /home/drheba/public_html/wp-content/plugins/all-in-one-seo-pack/aioseop.class.php on line 120
مدونة قطر الندى
Warning: stristr() [function.stristr]: Empty delimiter in /home/drheba/public_html/wp-content/plugins/all-in-one-seo-pack/aioseop.class.php on line 120


إذا ما النفوسُ علاها الصدى … وكان المسيرُ بعيد المدى …فلابـدَ للقلبِ من واحةٍ …. تعيدُ الحياةَ بقطــر النــدى

* أصبح يوم الثلاثاء بمثابة العيد بالنسبة لي فهو يوم أجازتي الأسبوعية، يوم راحتي الوحيد بعد 24 ساعة أو أكثر من العمل الأسبوعي، أعلم بأن ساعات العمل الطبيعية للفرد هي 8 ساعات يومياً أي ما يعادل 40-48 ساعة أسبوعياً ولكن تلك ال24 هي طاقتي القصوى.

* لاحظت أنني بدأت اهمل نظام تغذيتي خلال الفترة الأخيرة وبدأت أصاب بحالات دوار أثناء العمل، ربما لأن ميعاد وجبة غذائي يمر أثناء تواجدي في الصيدلية، جاري عمل التحاليل للإطمئنان والاهتمام بتغذيتي مجدداً.

* تجارب وخبرات وأصناف جديدة بدات ألم بها، ومعلومات أقوى وأوضح وامتحانات شهرية دورية اعتقد أنني أوشكت أن أصبح صيدلانية حقيقية، ولكن مازال ينقصني شيء مهم جداً أحاول الوصول إليه.

* يتوقع الكثيرين انتهاء رحلة عملي بمجرد زواجي قريباً، قررت أن (أخد كل واحد على أد عقله) وبالنقابل الاستمرار فيما اراه مناسباً لمستقبلي المهني والعائلي معاً بحيث لا يطغى أحدهما على الأخر وإن شعرت بذلك فأعلم جيداً عمن سأتخلى

* عند الرد على عملاء الدليفاري في الصيدلي يطلب مني السلام ثم ذكر اسم الصيدلية متبوعاً باسمي مجرد من اللقب العائلي أو صفتي المهنية، الغريب في الأمر أن كثيراً منهم لا يسمع تلك الجملة الطويلة أحياناً ونضطر للبدء من جديد هي السلام عليكم أنا: وعليكم السلام عي:صيدلية كذا؟ أنا: ايوه يا فندم هي: ممكن أطلب اوردر؟ أنا: اتفضلي. ( طب ما كان من الأول لزمته ايه بس؟) أما الطريف في الأمر فهو ردي على هاتف منزلنا بذات الطريقة(البنية اتجننت خلاص).

* أعلم أنا غيابي يطول، وأصبحت بدوري اشتاق لهذا المكان ولكن هي مشاغل الحياة، سأتم عامي الثاني قريباً وسيكون احتفالي بتدوينة خاصة أجمع بها تدويناتي ومواقفي المميزة وكذلك رسائل القراء الغريبة وقصة حياة المدونة خلال سنوات الدراسة وأشهر العمل.

15 أبريل 2009 | 5 تعليقات; | 581 views| صيدلانية أول مرة | كتبتها قطر الندى.

وأخيرة خطوت تلك الخطوة التي كانت تفصلني عن أحد أهدافي في قائمة طويلة من أهداف متتابعة، أصبحت ابتداءً من الأمس صيدلانية في أحد أعرق الصيدليات بعد رحلة من التخبط بين صيدليات عديدة أوشكت خلالها أن أنسى علم الصيدلة وأسسه سواء العلمية منها أو حتى التعاملية، أوشكت خلالها كذلك أن أفقد الأمل والثقة في مهنتي بعد أن تعاملت مع دخلاء عليها لا يتم مراقبتهم أو توجيههم بشكل صحيح، فكما شهدتم هجومي في تدوينات سابقة على مساعدي الصيادلة تشهدون  في تدوينتي هذه خالص تقديري واحترامي للمحترمين منهم فقط وذوي العلم والخبرة والثقافة ممن أتعامل مهم حالياً فببساطة شديدة أنا أعمل حالياً جنباً إلى جنب مع نخبة منهم بل أن حتى shift manager أو رئيسي في فترة عملي التي تمتد إلى أربع ساعات ليس بصيدلي ولكنه إنسان محترم، هذه رسالة أوصلها لكل من كاد أن ينهي مستقبلي المهني بتصرفاته غير المسؤولة وعقد النقص لديه وأنصحه بالعالج النفسي سريعاً.

أول أيام عملي كانت أربع ساعات كاملة أمضيتها في المراقبة والتجول فقط، والغريب في الأمر هو شعوري بعدم القدرة على الاندماج في العمل، فالحميع يتحرك ويعمل بسرعة كبيرة الكل منشغل كافة الهواتف تعمل في وقت واحد، بصراحة خشيت عدم القدرة على الاستمرار وخفتُ الفشل في تجربة طالما تمنيتها وسعيتُ إليها ولكن اليوم عاد الحدس الصيدلي من جديد بعد أن ألفت الجو وانطلقت اعمل واتعامل مع الجمهور كما تعودت، تجربة جديدة وخبرات أكثر وأصناف جديدة لا أعتقد أنني كنت سأراها يوماً ما إذا تراجعت او يأست بعد تلك التجارب الفاشلة التي سبقت هذه، أخضع أسبوعياً الآن لمحاضرات لشرح بعض الأسس والأشياء الهامة في سوق الأدوية أو الأجهزة الطبية وغيرها، وسأخضع كل شهر لامتحان لمتابعة مستوى التقدم والاهتمام بالجانب العلمي لدي.

( اكمل قراءة التدوينة )

23 مارس 2009 | 5 تعليقات; | 710 views| صيدلانية أول مرة | كتبتها قطر الندى.

خطوتُ خطوة واحدة أتمنى أن تكون صحيحة نحو طريق طالما حلمت به، اليوم كانت مقابلتي الأول في تاريخي المهني وأول محاولة لكتابة سيرة ذاتية، لم أكن أعلم أن المقابلات الشخصية صعبة لهذه الدرجة فبين تطرق لتفاصيل الحياة الشخصية وبعض المواقف المهنية وما يتخلل الحوار من توتر أحياناً وابتسامات حيناً، وأخيراً تنتظر جملة أو ربما كلمة فقط لتكون بمثابة الضوء الأخضر لك لتحظى ببعض الأمل والقليل من التفاؤل أنك ربما قد تحصل على ما تتمنى، ادعو ربي أن يكون ذلك السعي والأمل في مكانه الصحيح وأن يكون القادم خيرٌ لي ولمستقبلي.

21 فبراير 2009 | 6 تعليقات; | 551 views| صيدلانية أول مرة | كتبتها قطر الندى.

سأعود بعد أيام لأرض الوطن بعد أجازة قصيرة حاولت خلالها نسيان التعب النفسي والعصبي الذي تسببت به تجربتي الأخيرة في (صيدليات الأرياف)، من تعامل مع عمّال الصيدلية كما أشرت في تدوينتي السابقة وكذلك تعامل المرضى مع الصيادلة، أستطيع تحمل السبب التاني بشجاعة وقوة كافية ففي النهاية هم مرضى وتلك مهنتنا، والرحمة والصبر مطلوبان ولكن ما لم أستطع القبول به هو السبب الأول عندما أعلنتها صريحة ورفضت الاستمرار أو كما أراد أن يعتبرها البعض من المقربين هروباً، وكأننا في ساحة معركة وكان من المفترض أن أشبعه ضرباً أو أن أقتله أو ربما أن أحول الصيدلية إلى مكان مشتعل بالمشاكل والاضطرابات.

عموماً سأبدأ يوم السبت القادم رحلة بحث عن عمل جديد مرة آخرى (فاضية بقى)، ولكن أطلب المشورة منكم، إلى أين أتجه، هل إلى صيدلية أخرى في نفس المنظقة القريبة من منزلنا، ربما ملقية بي في ذات المشاكل مرة أخرى حيث أن أمثالها وسابقتها يفتقرون تماماً إلى التعامل المهني وربما لا أرى أو اتعامل مع صيدلي طيلة فترة عملي، أم أبحث بعيداً وأتحمل بعض الضغط بحثاً عن عمل احترافي وحقيقي وسط صيادلة حقيقيين، أشار عليّ بعضكم بالعمل أو التدريب لدى أحد الأسماء المشهورة في المنصورة وأعرق الصيدليات (الطرشوبي)، كانت حلماً ترافق وأيام دراستي في السنة النهائية وبعد تخرجي ولكن لا أعلم كيف سُحِبت بعيداً عنه، ربما هو الضغط من حولي أو الترهيب من صعوبة العمل هناك، ومن جهة أخرى هو خوفي وعدم ثقتي في أنني ربما أستطيع تحمل تلك المسؤولية، وسبب آخر قد هو صعوبة الحصول على فرصة لديهم، ولكني قررت المحاولة الآن والحصول على تلك الفرصة وأن أسعى إليها جاهدة لأعيش وأتعلم وأترعرع في بيئة صيدلانية نقية وخالصة، ولكن يا ترى كيف الوصول إلى هناك؟

تدوينتي القادمة عن ذكريات الكلية ومدعمة بالصور ، انتظرونا!!!

11 فبراير 2009 | 4 تعليقات; | 613 views| صيدلانية أول مرة | كتبتها قطر الندى.

بما ليست صعوبة التطبيق العملي لمَ درسناه طوال سنوات الدراسة الخمس هي سبب هروب الكثيرين من العمل في مكان عملنا المعتاد (الصيدلية) أو حتى صعوبات المهنة من التعامل مع فئات مختلفة من البشر بعضها قد يفقدك الصبر أحياناً، أو حتى صعوبة الإلمام بجوانب المهنة عملياً كاملةً خلال فترة قصيرة، ليس كل ما سبق هو المشكلة بالنسبة لي بقدر ما كان تعاملي مع دخلاء المهنة هو الأمر الشبه مستحيل وعلى أثره تركت عملي بعد شهرين من المعاناة بحثاً عن مكان أكثر دفئاً وطمأنينة بروح زملاء المهنة، ما عانيته خلال تلك الفترة من معاملة حاقدة وسيئة ممن يطلقون على أنفسهم (مساعد صيدلي)، ويتمادون في إجبار الغير بمنادتها بلفظة (يادكتور) وممن أطلق عليهم (عامل صيدلية) فمساعد الصيدلي تنطبق عليه شروط وقواعد قلما يحظى بها هؤلاء للأسف، وأتمنى أن لا يعيب علي قارئ تدوينتي حتى وإن تصادف وكان عاملاً في صيدلية، هؤلاء هم أكبر مسيء لمهنتنا خصوصاً في ظل غياب الصيادلة عنهم من مراقبة وتوجيه، وهذا ما سأحكي عنه في يومياتي تباعاً.

كانت تحتم ساعات عملي الوقوف برفقتهم ست أو سبع ساعات يومية من (حرقة الدم) والترحم على حال المهنة، والغريب أن خيالهم الواسع صوّر لهم أنهم صيادلة حقيقين وأن ما تعلمه هو في سنوات عمله عن طريق الممارسة أو حتى (الفهلوة) قد يفوق بشكل أو بآخر ما تعلمته وغيري من الصيادلة على أيدي أساتذة الجامعة، حتى وإن كان وفاق علمه بالدواء تجارياً وحفظ كل تلك الأسماء أو حتى إن أسرع يعدو باحثاً عنه على الأرفف ومناولاً إياها المريض فلا أعتقد أنه بذلك قد فاق الصيادلة علماً أو حتى يعطيه ذلك الحق بأن ينتقد هو تصرفاتي أو توجيهاتي لمريض أو حتى طريقة تعاملي مع أدوات المعمل أثناء تحضيري إحدى التركيبات، فهل يعقل أنه طوال خمس سنوات من المعاناة في قسم الصيدلانيات مع جميع الأشكل الصيدلانية أن لا أستطيع وزن تركيبة أو استخدام Mortor بشكل صحيح.


( اكمل قراءة التدوينة )

2 فبراير 2009 | 4 تعليقات; | 658 views| صيدلانية أول مرة | كتبتها قطر الندى.


قطر الندى تستخدم قالب webplus-10 _ تعريب محَمّد