الاقصى


إذا ما النفوس علاها الصدى … وكان المسير بعيد المدى …فلابـد للقلب من واحة …. تعيد الحياة بقطــر النــدى

اليوم… الثالث من مايو أتم عامي الأول في عالم التدوين، وهي بدايتي الحقيقية كما اعتبرها باسم قطر الندى، بينما ما سبقها كانت مجرد محاولات لاستكشاف ذلك العالم، ومعرفة كل ما أستطيع عنه، لأخطو بعد ذلك خطواتي الأولى، تلك المحاولات كانت من خلال مساحة على جوجل لا أتذكر عنوانها بالضبط، ثم صيدلانية صُغيرة على موقع تدوين، قطر الندى أهداني إياها محَمّد بتصميمها الحالي المعرب بواسطته وبدعم كامل لفترة طويلة، لاعتبره بذلك مشجعي الأول على بداية التدوين والاستمرار فيه.

كانت البداية مع من أنا وماذا أكون؟ لتبدأ بعدها حملة بحثي عن معالم واضحة لقطر الندى، وبعد تخبط لمدة شهرين أو ما يزيد، وبعد انتهاء امتحانات الفرقة الثالثة بدأتُ سلسلة صيدلانية تحت التجريب.

خلال العام الدراسي الحالي وبعد انتهاء تدريبي، تنوعت تدويناتي بين ما يخص مجال دراستي ويومياتي، لأبدأها بمغامراتي مع الفوّار والأقراص مروراً بمعاناتي مع حصص الرسم الصيدلانية، وغيرها الكثير من مغامراتي في كليتي الحبيبة.

عشت معكم أول رمضان تدويني وكذلك أول عيد فطر تدويني، ولكن لم أستطع أن أبارك لكم عيد الأضحى هذه السنة نظراً انقطاع دام لمدة شهر نظراً لظروف استضافة المدونة.

خلال عام كامل من التدوين كانت مدونتي ومازالت بالإضافة إلى ما سبق هي الوحيدة القادرة على تحمل كل كلماتي وفي أي وقت حتى الفضفضة أو ضربات الشمس وحالات التشتت الغريبة التي تصيبني أحياناً، أصبحت نافذة لي على عالم وشخصيات جديدة، وحلقة وصل لصداقات عديدة وأسماء كثيرة تشرفتُ بمعرفتها حقاً، فقد أصبحتُ متابعة لأكثر من 90 مدون ومدونة.

بعد عام من التدوين لا أعلم لم لا أجد الرغبة في تغيير القالب الذي أستخدم؟ ربما هي - العِشرة- أو نستطيع القول أنني لم اجد ما قد يفوقه جمالاً -في نظري- ويرضيني، ومن يعلم ربما خلال عامي التدويني القادم أصبح قادرة على تصميم أو على الأقل تعريب قالبي الخاص، وبما أنني من جهلة الفوتوشوب وغيره من برامج التصميم أهداني زميل المهنة والجامعة ذاتها رادار هذا الهيدر الرائع، بعد أن فقد هو كذلك الأمل في تغيري للقالب الحالي، رادار: الهيدر روعة فعلاً، ولم تخب نظرتي بأنك مصمم موهوب فعلاً، قضيتُ على كل وأي لون أزرق بمدونتي واستبدلته بالأخضر، تبقى ذلك الخط الأزرق في الأعلى جاري البحث عن حل له والقضاء عليه تماماً، ولا أخليه برتقالي أحلى؟؟ 

باعتمادي لتدويني هذه يصبح عدد تدويناتي خلال عام كامل 91 تدوينة فقط في 15 تصنيف مختلف، وأكون قد تشرفتُ بـ 760 رد من ردودكم المثرية لمدونتي.

كلُ عامٍ وأنا مدونة

أخيراً… الغالية هديل، دعواتي لكِ بالشفاء العاجل، شفاكِ الله وعفاكِ، وأعادكِ لأهلكِ سالمةً، أتمنى وأدعو الله أن أرى ردكِ على تدوينتي هذه قريباً بإذن الله.

3 مايو 2008 | 20 تعليقات; | 205 عدد القراءات | أخبار المدونة, شخصي | كتبتها قطر الندى.

زوار مدونتي الكرام:

المدونة مغلقة نظراً لظروف امتحاناتي العملي والنظرية، قد لا تجدوا جديداً بها على مدار شهرين تقريباً من الآن، وقد أدوّن في حالة وجدت جديداً أو إذا اضطرني حدث مهمٌ لذلك، ليس من عادتي أن انقطع عن نشاطاتي الانترنتية خلال فترة امتحاناتي، ولكنها بإذن الله آخر مرة قد أضطر فيها للدراسة وأداء الامتحانات، منعني عنكم امتحانات سنتي النهائية في كلية الصيدلة، التي لا أتمنى أن تمتد ليوم واحدٍ بعد الثامن والعشرين من يونيو، وأتمنى أن يكون ذلك اليوم هو نهاية عهدي بها، لذلك اضطر للانسحاب لأبدأ بالعمل لأحصد حلاوة النجاح قريباً، وابدأ حياة عملية ومهنية جديدة.

المدونة مفتوحة للتصفح والتعليقات مالم تخرج عن سيطرتي خلال تفقدي لها على مدار الشهرين القادمين، تدوينة مرور العام التي وعدتكم بها سأعتمدها في الموعد المحدد.

دعواتكم لي بالتوفيق

18 أبريل 2008 | 13 تعليقات; | 148 عدد القراءات | أخبار المدونة, شخصي | كتبتها قطر الندى.

أتذكرون في الماضي صيحات الشجب والإدانة والتنديد التي كان يطلقها العرب والمسلمون في أنحاء العالم مع كل عدوان يمس أراضيهم وكل خدش لكرامتهم، أشعر أنها كانت أيام رائعة، تذكرتُ منذ أيام مقالي الذي كتبته منذ عدة سنوات أشكو فيه حال العرب، وكيف أنهم لا يجيدون إلا التنديد والشجب، ولكن حتى تلك فشلنا في الاحتفاظ بها وصونها!!!

واليوم أقول: ولا يوم من أيام زمان…

يشير قارئ خلاصاتي إلى 380 تدوينة جديدة لم أقم بقراءتها، يبدو أن السهرة طويلة هذه الليلة، عذراً على التقصير ولكن لا أعلم لم أصبحتُ بالكاد أقوى على دخول مدونتي ومتابعة تعليقاتكم هنا، إمتى الواحد يفضى بقى؟؟!! أم أنّ القادم قد يجعلني أكثر انشغالاً؟؟

بكره نشوف…

بدأت امتحاناتي العملية، منذ اليوم تقريباً وتستمر حتى الخامس من شهر مايو لتبدأ الامتحانات النظرية في الرابع والعشرين من ذات الشهر كما قرأتم في تدوينتي السابقة، البداية اليوم لم تكن مبشرة، ليس لتقصير مني ولكن بعد خروجي من الامتحان قبل موعده تم تغير أحد معطيات المسألة بشكل يقلب جميع الموازين والنتائج، لا أعلم هل استعوض ربي فيما حدث أم أتقدم بشكوى للدكتور المسؤول عن العملي؟؟

بانتظار مشورتكم…

سأتم عامي التدويني الأول قريباً، فانتظروا تدوينة خاصة حول ذلك الحدث المهم، فبالرغم من أن أرشيف تدويناتي يشير أن البداية كانت في شهر مارس، ولكن فعلياً كانت في بدايات مايو، انتظروا التفاصيل قريباً

تمر الأيام والسنين سريعة!!!

14 أبريل 2008 | 4 تعليقات; | 105 عدد القراءات | شخصي | كتبتها قطر الندى.

طوال الشهر الماضي تابعتُ تطورات ذلك الحدث فقط من باب الفضول، حتى عندما حان الوقت لم أستطع المشاركة فعلياً، يا شعب مصر أنا خذلتكم وأضطريت أخرج من بيتنا، لم أكن على استعداد لخسارة سنتي الدراسية بعد أن فاق عدد مرات غيابي لمعمل الأبليد الحد المسموح به، بس إن شاء الله المرة الجايه هأكون معاكم، باعتبار أن هنالك ترويج لإضراب جديد في الأسبوع الأول من مايو، والذي يوافق عيد العمال الأول منه، وكذلك يوم مولد رئيس جمهورية مصر في الرابع من نفس الشهر، أنا ملييش دعوة هما الي بيقولوا!!!

في محافظتنا الجميلة هدوء غريب ساد الشوارع، حتى ذلك الازدحام المروري من الساعه الواحدة ظهراً حتى الثالثة لم أشهده اليوم في شوارعها، و غياب ملحوظ في معامل الكلية، حتى ذلك السوبر ماركت الذي حاولت الحصول منه على زجاجة ماء منه مغلق، لا أعلم تحديداً هل أضرب هؤلاء كلهم بدافع الإضراب أم بدافع الخوف من تطورات الإضراب؟؟!! ولا يمكن اعتبروها أجازة لكسر الروتين ومن باب الراحة والتغيير؟؟!!!

لا شيء غريب في الشوارع باستثناء عربات الأمن المركزي التي أحاطت بالجامعة، سمعتُ عن مظاهرات واعتقالات وما شابهها ولكن لم أشهد أياً منها شخصياً من الساعه الثامنة صباحاً وحتى الثالثة عصراً وهي فترة تواجدي بالجامعة اليوم، إحدى صديقاتي اقترحت تنفيذ ذلك الإضراب يومياً، أو حتى تقسيم الشعب لنصفين، نص ينزل يشتغل ونص يضرب في البيت، ويتم التبديل في الأسبوع القادم، فعلاً الهدوء في أرجاء المنصورة كان رائعاً، وأتمنى أن يتكرر.

أتوقع أن أي مظهر من مظاهر الشغب في مثل هذا اليوم لن يكون سوى علامة سلبية في حقنا جميعاً كشعبٍ قرر الإضراب فقط ليقول نحن هنا، نعاني ونطلب الرفق بنا وبحالنا، فقط ليصل صوتنا لكل من يهمه الأمر، وليس لتدمير وإثارة الشغب وبث الخوف في القلوب، وهو ما اعتبره السبب الأساسي لامتناع البعض عن الخروج اليوم.

لا أعلم تحديداً مدى فاعلية إضراب اليوم وهل حقق ما كان يصبو ليه منفذوه، ولكن على الأقل عبر كل منا عن اعتراضه ورفضه للوضع بطريقة أعتبرها جديدة على شعبنا الحبيب، ولكن هي خطوة أولى في مشوار طويل في طريق كفاح هذا الشعب أخذ بالتطور على مرّ العصور ليأخذ أشكالاً عدة، متمرداً بذلك على كل القيود والضغوط، وصارخاً بأعلى صوته…

كفاية كده بقى

6 أبريل 2008 | 12 تعليقات; | 143 عدد القراءات | اجتماعي, شخصي | كتبتها قطر الندى.

  • غريب هو شعور الغرور لدى البعض، احذر فإن الغرور والعند نهايته دمار لشخصك، لكل من حولك، لجميع علاقاتك، وخسارة أحبائك، كن موضوعياً.
  • اعتمد جدول الامتحانات النظرية ظهر الأمس، أبدأ امتحاناتي يوم السبت 24-5 ليستمر مسلسل العذاب على مدار 34 يوم لينتهي يوم السبت 28-6
  • يسبق تلك الفقرة الامتحانية العصيبة فواصل إعلانية من الامتحانات العملية ابتداء من منتصف إبريل وحتى بدايات مايو.
  • من الآخر كده أنا هامتحن بتاع شهرين وشويه كده، ربنا يستر على عقلي بقى، عزائي الوحيد أنها آخر امتحاناتي في هذه الكلية بإذن الله.
  • مدونتي مساحة خاصة بي أكتب بها ما أشاء، بعيداً عن نقد البعض للمحتوى، فهي عالمي الخاص، مالم يتعدى كلامي حدود الدين، الأدب، العرف أو التقاليد.
  • تدوينتي القادمة عن كورس RTC الذي يشغلني أيام الجمع من كل أسبوع لمدة شهر، سأحدثكم عنه بالتفصيل في المرة القادمة.
  • أتعلمون أحياناً ما نلقي بأنفسنا في المشاكل، عندما نرفع الحواجز والحدود، ونعامل الجميع بعفوية وأخوة، ولكن الأولى أن تحافظ على تلك الخطوط الرفيعة جداً التي تحدد ماهية أية علاقة وتحفظ لك كرامتك في يوم ما.
31 مارس 2008 | 8 تعليقات; | 129 عدد القراءات | شخصي | كتبتها قطر الندى.

شكراً لأنك هنا…

حولي دائماً…

تغمرني بذلك الحب…

تشعرني بالقوة…

تملأ حياتي بالجمال…

تعلمني معنى الحياة…

 

شكراً لأنك أعدتني طفلة…

ألهو دونما خوف…

أضحك لأملأ الحياة بالمرح…

فانسى معنى المسؤولية وأعباء الحياة بين يديك…

ألغي ما سبق وابدأ من جديد فقط لك…

 

شكراً لأنك علمتني كيف أحب…

أحب الحياة…

أحب الجميع…

أحب حتى من أساء إلي..

 

شكراً لانك جعلتني أرى الحياة بعينيك…

أرى مدى جمالها…

وانظر للمستقبل بشوق…

انتظر بشغف تلك اللحظات…

 

شكراً لأنك…

26 مارس 2008 | 18 تعليقات; | 165 عدد القراءات | شخصي, فضفضة | كتبتها قطر الندى.

كثرت الواجبات الموجهة لي من زملاء التدوين، وبما أنني أعاني فراغ تدويني حالياً أتوقع أن يتلاشى قريباً، فكرتُ في استغلال ذلك الفراغ في تطوير المدونة قليلاً، ستلاحظون اختفاء بعض الإضافات من مدونتي التي كانت تعتبر مهمة بالنسبة لي في فترة مضت، ولكن هنالك ما هو أهم الآن قمت بإضافة بعضها ومازلت في محاولات لحل مشاكل البعض الآخر، وكسراً لحاجز الفراغ النتدويني سالف الذكر فكرتُ في حل تلك الواجبات المحولة إلي.

واجبي الأول محول إلي من أراك لاحقاً حول التدوين والمدونات، ليكون سؤاله لي حول تلك الصورة التي رسمتها في مخيلتي عن ثلاثة مدونين، سأستثني ممن سأذكر هؤلاء الذين أعرفهم فعلاً سواء شخصياً أو بوضعهم صوراً لهم في مدوناتهم، وبذلك سأستثني أراك لاحقاً، محَمّد، علوش، أسامة ومحمود الراوي، ليقتصر واجبي التدوينتي على من يلي:

Female: لا أدري ما السبب تحدياً في تخيلي لها شبيهة بمعلمة اللغة العربية في مرحلتي الإعدادية، فبالإضافة إلى مرحها وشخصيتها القريبة إلى القلب والتي يشهد بها الجميع،  فعذراً فيميلو يعني أنا بتخيلك طويلة شويتين ورفيعة سنة كده ومستحيل تكوني بتلبسي نظارة

فتاة الامل: أعلم أنه من الغريب أن يرتبط شكل كل من أتخيلهم بشخصيات قديمة جداً بالنسبة لي، فتاة الأمل مرتبطة لدي بصورة صديقتي في المرحلة الثانوية (نورس)، فبجانبك أسلوبك التدويني الرائع الذي تكشفينه به عن الكثير من خبايا شخصيتك الجميلة، فعذراً عزيزتي إذا كان الوصف خاطئاً ولكن لا أتخيلكِ طويلة نهائياً، وأتوقع أنك بيضاء البشرةوبرضو النظارة دي مش متخيلاها معاكِ، أتمنى عودتك بتدوينة جديدة قريباً.

رادار: على فكرة بقى النظارة شغالة معاك أكتر، أتخيلك طالب صيدلة مكافح وطالع عينه ،أسلوبك التدويني يعجبني بشدة عندما تستمر فيه، عفوي لأبعد الحدود وبالذات تلك القديمة منها عندما أتصفح مدونتك بتعمق، وبانتظار عودتك أنت كذلك قريباً.

هذا الواجب مررته إلى كل من ذكر أسمه في الأعلى سواء باللون الأزرق أو الأخضر، وأضيف إليهم مضيعة بيتهم، مشروع طبيب، محمد أيام و أحمد كرم واعتبروها فرصة لتعريفنا بمدونات ومدونين متميزين ممن تعرفونهم متى وكيفما شئتم.

__________________________

أما واجب الصحف من مضيعة بيتهم فقد حولت إلي مجموعة من الأسئلة حول الصحافة والصحف لأجيب عليها، فقط عندما أسمع كلمة صحف صحيفة صحفية أتذكر حلمي السابق ولذلك تحمست للواجب بشكل كبير وهو كالتالي:

ماذا تعني لك الصحف؟!

بعيداً عن أخبار الدول والحوادث والكوارث وغيرها لا أعلم لما ارتبطت عندي كلمة صحافة بالحرية والتميز والوعي، ربما القليل من الإبداع والكثير من اللغة العربية الجميلة، ربما هي ارتباطات في عقلي الباطن بحلمي السابق، وربما هو تركيزي على تلك الصفحات التي أحبها من الصحف والتي سأذكرها في السؤال القادم، والتي تعتبراً فرصة للإبداع فعلاً والرقي بعقل القارئ لأبعد الحدود.

هل انتِ من متابعين الصحف؟!

نوعاً ما، أي على حسب الحالة والجو  ،وحتى إن تابعتها فأنا لا أبحث عن أخبار بل عن قراءة فقط أي عن كُتّاب وأعمدة معينة، وأحياناً لأسباب أخرى (مش عايزة تريأة ) كأن أكتفي فقط بتتبع الكلمات بحثاً عن أخطاء لغوية ومطبعية، وهي هواية أمارسها وتستهويني منذ المرحلة الإعدادية.

من اين تبدئين الصحيفه من الاول او من الاخر؟!

بطريقة عشوائية، أي  ابتداءً بالأولى ثم الأخيرة وبعد ذلك بشكل عشوائي.

اول صفحه تقرأيها ولازم تمري عليها؟!

أبدأ بالصفحة الأولى إذا شدني أحد تلك الأخبار أبحث عن تتمته في الصفحات التالية، وبعد الصفحة الأولى أنتقل مباشرة إلى الأخيرة، تعجبني تلك الأخبار الخفيفة فيها، أتوجه بعد ذلك إلى مقالات القراء وأعمدة الكتاب، في الفترة الأخيرة أكتشفت أنني أجد متعة كبيرة في قراءة إعلانات الوظائف والشقق

اكثر صحيفه تقرأيها؟!

في مصر جريدة الجمهورية تحديداً تعجبني أكثر، في الإمارات هنالك ارتباط شخصي بيني وبين صحيفة البيان بشكل كبير، وأعشق جريدة الإتحاد.

أما هذا الواجب فأمرره للجميع ممن ذكرت أسماؤهم بأي لون من الألوان   أو ممن سيضيفون ردوداً هنا، متى وكيفما شئتم.

20 مارس 2008 | 14 تعليقات; | 223 عدد القراءات | أخبار المدونة, شخصي | كتبتها قطر الندى.


قطر الندى تستخدم قالب webplus-10 _ تعريب محَمّد